Post reblogged from Abdulaziz Alnuaim with 2 notes
حصل الدكتور طرطشلي على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد المبلل، وكانت رسالته بعنوان (تسريب المليارات من تحت البلاعات)، وللأسف الشديد لا يمكن العثور على الجامعة التي منحته هذه الشهادة لأنها غرقت في إعصار كاترينا أو إعصار الكرنتينا، المهم أن الدكتور طرطشلي عاد إلى أرض الوطن كي (يطفح) في بلده ويطفو فوق سطح الماء الذي يحبه.
تم تعيين الدكتور طرطشلي في أحد القطاعات الحيوية المتعلقة بمجاري المياه، وحصل على منصب (كبير المسلكين)، ولأنه رجل عملي يؤمن بالقاعدة التي تقول: الوقت كالسيل إن لم تشفطه أغرقك، فقد أنشأ على الفور شركة لتسريب المياه سجلها باسم زوجته (السيدة ماصورة طافح)؛ لإيمانه بأهمية تزاوج المهام بين القطاعين الخاص والعام وضرورة تنظيم عملية تسرب الأموال العامة، ثم أسس شركة أخرى لإصلاح حالات التسرب الناتجة عن أعمال الشركة الأولى باسم والدته السيدة (عوامة طرطشلي)، وذلك للاستفادة من كل نقطة مياه يمكن أن تهبط من حنفية التنمية.